دردشة ومنتديات قاهر الدمعة
أذا كانت هذه زيارتك الأولي للمنتدي فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا والتمتع بخدماتنا التي لا حدود لها , أما أذا كنت عضو لدينا فيسعدنا ان تقوم بالدخول والبدء في المشاركه الأن

دردشة ومنتديات قاهر الدمعة

قآهر الدمعة عالم التميز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات قاهر الدمعة ترحب بكم جميعا

عبــ قاهر الدمعة ــود :- لمراسلتي والاستفسار عن المنتدى على الاميل التالي kaher_aldam3aa@hotmail.com          >>>>
مشرفين المنتدى :- مطلوب مشرفين للمنتدى على من يرغب في ان يكون مشرف على المندى كتابت طلب في قسم مكتب مؤسس المنتدى وسوف يتم استبدال المشرفين الذين لا يقومون بالمشاركه في المنتدى     >>>
يتم وضع المشرفين حسب المشاركات تلقائيا وحسب الجهود المتتالي في المنتدى     >>>>
الاداره :- مع تحياتي الخاصة لجميع الزوار والمشرفين والمدراء في منتدى قاهر الدمعة

شاطر | 
 

 ليلى الحمراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A_najah
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد الرسائل : 36
العمر : 30
العمل/الترفيه : programer/computer
المزاج : رايق

السٌّمعَة : 1
نقاط : 108
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

مُساهمةموضوع: ليلى الحمراء   الثلاثاء مايو 25, 2010 5:02 am

ليلى الحمراء

سناء ناجح عليوي

كيمياء تطبيقية

هي طفلة من زمان الأساطير، طفلة مرحة عذبة الروح، من فتيات القصص والملاحم الشهيرة.

هي ليلى،... ليلى الحمراء، اليوم ليلى بدون ذئب معها، لكنها ما زالت تخاف أن يتلف الذئب الحكاية

استيقظت من نومها، وهبت من فراشها، تاركة إياه فوضى كبيرة وراءها، نزلت ليلى إلى أمها بسرعة بعد أن ارتدت ثوبها الأحمر وانتعلت حذائها، لكي تسرح ذلك الشعر الأسود الجميل.

ارتدت قبعتها بعد أن تدلت ضفيرتها الصغيرتين على كتفها مزينتين بشريطين جميلين، فتحت ليلى الباب وخرجت بسرعة كبيرة، وانطلقت تسابق الريح، قافزة من مكان لآخر، شامة لكل زهرة غير قاطفة ولا مخربة.

كانت فراشة على شكل إنسان، داعبت الزهور حتى ارتوت من رحيقها ثم أرادت أن تلهو هنا أو هناك، مظهرة حبورها الذي لا يخفى على أحد، وإن رآها أحد على حالها لم يكن يجد بدا من السؤال: إلى أين يا ليلى؟

تجيب ليلى كمن ليس لديه وقت رغم حداثة سنها، أنا ذاهبة للتل المقابل لبيتنا، لأقطف من شعاع الشمس خيوطا.

يضحك الكبار ويهزون رؤوسهم متعجبين، غير مصدقين ومجاملين حسب اعتقادهم لخرافات طفولية تائهة " إن هذا خطر يا ليلى"، لكن ليلى الحمراء تعني ما تقول فعلا.

تواصل القفز من صخرة إلى صخرة حاملة سلة القش الخالية من كعك الحكاية، التي ستعود بعد قليل ملأى بشيء ما

ليلى تنتظر بدء الشروق لتأخذ من أشعة الشمس باكورتها، هي فعلا تستطيع ذلك، قامة الطفولة صغيرة لكن علو الهمة يوصل لأكثر مما تتخيله العيون.

ليلى تقف على رؤوس أصابعها لتقطف الأشعة، ثم تعود إلى منزلها بعد أن تجمعها في سلتها.

ثم يأتي المساء،، ليلى ليست ليلى الحمراء الطفلة

إنها ليلى التي كبرت في المساء، هي تريد الخروج مرة أخرى، ليس بفستانها الأحمر القصير، عليها أن ترتدي شيئا طويلا، وتلف جدائلها بشال حرير.

لكن لماذا جمعت ليلى خيوط الشمس الباكرة؟

لقد نسجتها غلاف لهدية فيه،

إذا كان الغلاف من شعاع الشمس يا ليلى، فالذي في داخله تخفينه أغلى وأغلى بالطبع.

لم ستذهبين؟
سأقابل احدهم

لقراءتها كاملة ....
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6149
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلى الحمراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة ومنتديات قاهر الدمعة :: ~¤®§][©][المنتدى الترفيهي][©][§®¤~ˆ :: .::][منتدى الحكايات والقصص][::.-
انتقل الى: